Skip to content

الكلور هو أكبر قاتل في التاريخ الحديث يسبب السرطان وأمراض القلب وغيرها

أكتوبر 17, 2009
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أسعد الله أوقاتكم بكل خير

 

اخطار الكلور 
الكلور هو أكبر قاتل في التاريخ الحديث يسبب السرطان
وأمراض القلب وغيرها :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
الكلور كعنصر هو غاز اصفر مخضر يستعمل لتطهير الماء من الملوثات البيولوجية يوجد على شكل
مركب سائل (هايبوكلورايت الصوديوم) أو بودرة تضاف إلى الماء بالنسبة المرغوبة.
تعد مشكلة تلوث المياه مشكلة أزلية،
حيث مات الكثير من البشر خلال العشرينات والثلاثينات من الكوليرا و حمى التيفويد والديسنتاريا الأميبية
التي تسببها مياه الشرب الملوثة وعندما استخدم الكلور لتعقيم ماء الشرب اعتبرت هذه الخطوة من أهم
التطورات في معالجة الماء في القرن العشرين الميلادي بدأت الكلورة للماء عام 1890 م
للقضاء علي بعض مسببات هذه الأمراض.
استخدم الكلور لتعـقيم مياه الشـرب على نطاق واسع أول مرة عام 1908م في مدينة شيـكاغو (بأمريكا)
وفعلا قضى على الأمراض الموجودة في الماء،
مثل الكوليرا والتيفويد، وكانت الوفيات قبل الكلور تعادل وفاة واحدة لكل 1000 شخص
بسبب التويفويد لوحده واستمر استخدامه على نفس المنوال حتى الآن.
وبفضل هذا الاكتشاف تم القضاء على هذه الأمراض وباستخدام هذه الطريقة في التعقيم جنبا إلى جنب
مع فلترة المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وصلت البشرية إلى تطورات مذهلة في نوعية مياه الشرب
والحفاظ على البيئة والآن 98% من مياه الشرب حول العالم معقمة باستخدام الكلور.
الكلور له قدرة كبيرة على تعقيم مياه الشرب ويستخدم لهذا الغرض لأكثر
من مائة سنة.
تقتل الكلورة جميع البكتيريا الممرضة، بما في ذلك المسببة لأمراض التيفويد
و الكوليرا والديسنتاريا، بالرغم من أن البكتيريا المسماة كربتوسبوريديوم
وكذلك الجيارديا لها قدرة على مقاومة الكلور. لكن ما يقلق المختصين
هو المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية والمعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة
 أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes)
واختصارا تعرف بـ (THMs)، و معظم هذه المواد تتكون في مياه الشرب
عندما يتفاعل الكلور مع المواد الطبيعية مثل بقايا الأشجار المتحللة والمواد الحيوانية
وهي ومواد أخرى تنتج من الكلورة لها علاقة مثبتة ببعض أمراض السرطان خصوصا في الكلى والمثانة
وهي شائعة أكثر من غيرها على الرغم
من الفوارق بين مدينة وأخرى، فمثلا مدينة اورليانز الأمريكية تأخذ ماءها من نهر الميسيسيبي الملوث،
وبالتالي تضطر إلى استخدام جرعات اكبر من الكلور للتعقيم مما أوجد بحدود 63 مركبا إضافيا
مسببا للسرطان في مياه المدينة
وذلك عند اتحاد الكلور مع الميثانول وغيره من المواد.

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
ومع ذلك تشير الدلائل إلى انه لا يوجد في المدى المنظور بديل ملائم للكلور
يقوم مقامه بداعي قلة تكلفته وقدرته على قتل الميكروبات بالرغم من تلك المشاكل المذكورة،
والتي يمكن التخلص منها بمجرد وصول الماء إلى نقطة الاستخدام عن طريق الفلترة.
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
عندما يضاف الكلور إلى الماء يتفاعل أولا مع الحديد
و المنجنيز و كبريتيد الهيدروجين التي ربما تكون متواجدة في الماء.
الكلور المتبقي (دون تفاعل) يتفاعل بدوره مع أي مواد عضوية
(بما في ذلك البكتيريا) الموجودة في الماء لضمان بقاء الماء محميا على
امتداد الشبكة، يتم إضافة كلور زائد بمقدار 5.0 جزء بالمليون، وفي الشبكات الكبيرة
يضاف الكلور مرة أخرى في مواقع متفرقة من الشبكة.
عند انتهاء الكلور من تفاعله مع جميع المواد المعدنية والعضوية، يتبقى جزء منه في مياه الشرب،
 وهو ما يحس به الناس في منازلهم عن طريق الرائحة والطعم، لكن المشكلة انهم مع الوقت يعتادون عليه .
اكتشف في السبعينات أن الكلور بإضافته للماء يتفاعل ليكون مواد خطرة
تعرف بـ الترايهالوميثانات في عام 1970م تم اكتشاف أن المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية الموجودة في الماء (Disinfection By- Products / DBP) تسبب مشاكل صحية خطيرة منها السرطان
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

الكلور-كما ذكر أعلاه- له قدرة كبيرة على تعقيم مياه،

لكن ما يقلق المختصين هو المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية
والمعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات
(Trihalomethanes) واختصارا تعرف
بـ (THMs)
.معظم هذه المواد تتكون في مياه الشرب عندما يتفاعل الكلور مع المواد الطبيعية مثل بقايا الأشجار المتحللة والمواد الحيوانية ووجد أن بعض أنواع السرطان ترتبط باستخدام الكلور في مياه الشرب بسبب هذه المواد .

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
إن تلك المواد تجعل جسم الإنسان اكثر عرضة للسرطان،
وتفيد الأبحاث عن ارتفاع الإصابة بمرض السرطان بنسبة 44% بين من يستخدم ماء مكلورًا
عن من يستخدم غير ذلك يقول رئيس مجلس الجودة البيئية بأمريكا
(هناك دليل متزايد على علاقة سرطان القولون والمثانة والمستقيم باستهلاك (ماء مُكَلْوَر)
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
أضف إلى ذلك أنه صار من المعلوم لدى الكثيرين اليوم أن التعرض للكلور
 أثناء دش الاستحمام اكبر واخطر من خطر شرب نفس الماء،
لأنه عندما نشرب الماء فانه يأخذ طريقه إلى الجهاز الهضمي ومن ثم إلى الجهاز الإخراجي
وفي نهاية المطاف جزء منه فقط يذهب إلى الدورة الدموية.
في حين أنه أثناء دش الاستحمام، يفتح الماء الساخن مسامات البشرة
وبالتالي يأخذ الكلور والملوثات الأخرى طريقها إلى الجسم من خلال الجلد
ولذا فان هناك علاقة مثبتة بين الكلور وسرطان المثانة .
 
كما نشر في مجلة Public Health Magazine بواسطة دكتور هالينا براون  
وعلى جانب آخر هناك مشكلة خطيرة أخرى،
وهي استنشاق المواد الخطرة أثناء الاستحمام حيث أن الحمام صغير عادة وبالتالي يشكل الماء الساخن بخارا محملا بالكلور سهل الاستنشاق وهو في نهاية المطاف بخار محمل بمواد مسرطنة.
والمشكلة ليست فقط في امتصاصه عبر الجلد
ولكن أيضا في استنشاق رذاذه أثناء الاستحمام عن طريق الدش.
وهو ما يقود إلى مسئولية الكلور عن بعض
أو كل المشكلات التالية :
1 الجهاز التنفسي :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

استنشاق بخار الكلور أثناء الاستحمام يزيد من مشكلات الربو، و الحساسية
و الجيوب الانفية فالتعرض قصير المدى لهذه الظروف
قد يسبب ادماع العينين، الكحة، البلغم، إدماء الأنف، وآلام الصدر .
أما التعرض بشكل اكبر فربما يسبب تجمع السوائل في الرئة، و التهاب الرئة والالتهاب الشعبي،
 وقصر النفس
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

وصرح بروفيسور في كيمياء المياه بجامعة بيتسبرغ (أمريكا 
بان التعرض للمواد الكيميائية المتبخرة أثناء الاستخدام بالدش
يفوق بـ 100 ضعف اثر شرب نفس الماء ووجد باحثون في جامعة بوستن (أمريكا)
بان الجسم يمتص أضعاف المواد الكيميائية الطيارة أثناء الاستحمام بالدش
من خلال الرئة والبشرة مقارنة بأثر شرب مياه مكلورة بنفس كمية الكلور .
2 السرطان :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
يتحد الكلور في الماء مع بعض الملوثات العضوية لينتج عن ذلك ما يعرف
بمواد الكلوروفورم (Chloroform) وهي مادة مسرطنة ولهذا عرف
سبب علاقة الاستحمام بماء مكلور بأخطار سرطان المثانة والمستقيم.

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
وأشارت مجلة U.S. News World في تقرير لها في 9/1991م إلى أن الدراسات وجدت أن الكلور يمكن استنشاقه وامتصاصه من خلال الجلد أثناء الاستحمام، وإن ذلك ربما يقود إلى أخطار سرطانية
الدكتور لانس دلاس من وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) يقول بان الإستحمام هو المسؤول الرئيسي عن ارتفاع نسبة الكلوروفورم في السواد الأعظم من المنازل التي تستعمل ماء مكلورا .
 
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
وقد أشارت دراسة أعدتها مجلةAmerican Journal of Public Health
 وذلك عام 1992 إلى زيادة مقدارها من 15%إلى 35% في بعض أمراض السرطان عند الأشخاص الذين يستعملون ماء مكلورا مقارنة بغيرهم
ويشير المعهد الوطني للسرطان (أمريكا) إلى أن مخاطر السرطان اكثر بنسبة 93 % عند الأشخاص الذين يستعملون ماء مكلورا مقارنة بغيرهم ممن يستعمل مياه غير مكلورة وعليه يتفق الخبراء الآن على المخاطر الأكيدة المترتبة على استعمال ماء مكلور والتي تسببها نتاج التفاعل بين الكلور و محتويات الماء
3 أمراض القلب :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
ارتفاع معدل أخطار الإصابة بأمراض القلب يرتبط أيضاً بالشرب والاستحمام بماء مكلور
وحيث أن الكلور يدمر فيتامين هـ (E) فان ذلك ربما يبرر علاقة الكلور بأمراض القلب
4 – مشكلات البشرة والشعر :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
 
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
إن الاستحمام والإغتسال بماء مكلور يقود عادة إلى احمرار الجلد
وفروة الرأس وخاصة عند أولئك المعرضون اكثر من غيرهم لمسائل الحساسية
ويقول الدكتور ردي كمست أن الكلور يرتبط بالبروتين في الشعر ويدمره مما يجعله جافا
وصعب التسريح وبنفس السياق فان الاستحمام بماء مكلور يجعل البشرة وفروة الرأس جافتين،
ويزيد مشاكل القشرة، ويؤثر بشكل سلبي على صبغة الشعر،
و يمكن أيضا أن يسبب حكة البشرة والعينين .
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
وقد أفادت تقارير باستفادة كثير من الناس من أجهزة إزالة الكلور
 وزالت عندهم الآثار السلبية المصاحبة لاستعمال ماء مكلور،
مثل الحساسية والحكة واحمرار وجفاف الجلد وفروة الرأس وتواجد القشرة فيهما.
وأفادت دراسات ميدانية أن الاستحمام في المسبح بماء مكلور يجعل البشرة تمتص الكلور
 خلال عشر دقائق وهذا يفوق اثر الكلور الناتج من شرب 8 كاسات من الماء.
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
5 التعرض للمواد المؤكسدة :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
المواد المؤكسدة هي جزيئات أكسجين غير مستقرة تتحد مع المواد الأخرى بكل بساطة
 لتشكل مواد خطرة في الواقع إن المواد المؤكسدة تقلل مستوى الأكسجين في الخلايا،
وهذا ما يسبب بعض أمراض السرطان والقلب،
والكلور في الماء هو أهم مصدر للمواد المؤكسدة .

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
6 – الإجهاض :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
ربما بسبب تدمير الكلور لفيتامين هـ (E) وأسباب أخرى تم ربط التعرض
لماء مكلور بمشاكل الإجهاض .
7 تأثر الأسنان :
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
إن التعرض المطول لماء مكلور سواء عن طريق الشرب
أو السباحة يمكن أن يقود إلى تأثر الأسنان وضعفها .

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

لتقليل خطر استخدام الكلور تبنت وكالة حماية البيئة (EPA) الأمريكية عدة تدابير وأنظمة جديدة في عام 1980 م، حيث فرضت على المدن تخفيض نسبة مواد الترايهالوميثانات (THMs) بحيث لا تتعدى 100 جزء/مليون.
يقول دكتور روبرت هاريس وهو عالم بيئة وأحد ثلاثة أعضاء في المجلس الاستشاري للبيت الأبيض (White House Advisory Council) بان هذه القيم المخفضة من THMs تعني فقط البداية، ولا تقدم الضمانات الكافية للسلامة ويجب دعمها .
ويمكن إزالة الرواسب الترابية والكلور وجميع المواد المسرطنة المذكورة آنفا
عن طريق فلاتر مركزية متعددة الأوساط يمر الماء من خلالها بأكثر من عملية تنقية.
 
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

كوب ماء نقي.. هل هو حلم يصعب تحقيقة الآن؟

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
الماء هو الحياة.. لا نستطيع الحياة بدون ماء، ومن لا يعرف هذه البديهية
أو لا يصدقها عليه أن يحاول قضاء يومين دون تناول أي سوائل.. من يستطيع هذا؟!


الماء، مثله مثل الهواء والنور، شرط من شروط الحياة على كوكبنا،
وشرط من شروط الحياة في الكون كله. يعتقد العلماء بإمكانية الحياة على المريخ بسبب وجود ماء هناك.

 
وقامت قصة "آرثر سي كلارك" مؤلف الخيال العلمي البريطاني الشهير "أوديسا الفضاء" على فكرة
وجود ماء على القمر "يوروبا" أحد أقمار كوكب المشترى ، أكبر كواكب مجموعتنا الشمسية.
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
الماء -كما نعلم- يشكل70 % من أجسادنا،
ومن الماء الذي نتناوله نستمد العناصر الغذائية الضرورية كالأملاح المعدنية والفيتامينات.
 ونحن لا نستخدم الماء في الشرب فقط فالماء هو المذيب الأول،
أي أقوى السوائل قدرة على إذابة أكبر عدد ممكن من المركبات والعناصر؛
 وبسبب هذه القدرة نستخدم الماء في التنظيف،
سواء تنظيف أنفسنا أو تنظيف منازلنا أو تنظيف أدواتنا.

أيضًا نستخدم الماء في الطبخ، فكل الأكل الذي نأكله يدخل فيه الماء..
 باختصار: بدون ماء لا حياة. الأفضل أن نقول: دون ماء نظيف.
فالماء الملوث يسبب العديد من الأضرار وقد يؤدي إلى الموت.

والواقع أن حضارتنا الغراء قد فعلت كل ما في وسعها لتلويث مصادر المياه
على كوكبنا. ورغم هذا لم يتوصل أحد بعد إلى اكتشاف بديل للماء،
وما زال العلماء يعتمدون على الماء.
يبيعون الماء.. وكأنهم صنعوه!!
ولأن الماء أحد الموارد الطبيعية فقد أصبح موردًا للمال أيضًا. وثمة عدد متزايد
من البشر يحاول احتكار موارد الماء من أنهار وينابيع وآبار لتحويلها لنقود.
بل إن بعض هؤلاء يعالج ماء الأنابيب ويضيف له أملاحا معدنية ثم يبيعونه
على أنه ماء معبأ من الآبار.
ومنذ فترة ليست بعيدة كان الناس في الدول النامية ينظرون لسكان الدول المسماة بالمتقدمة في تعجب ويسألون: "لماذا لا يشرب هؤلاء الناس ماء الصنابير مثلنا، لماذا يشترون الماء المعبأ في زجاجات صغيرة؟".
أما الآن فقد صار العالم كله يشتري الزجاجات الصغيرة بدعوى أنها أكثر صحية وغير ملوثة، ومن يشرب من ماء الصنبور ينظر له الناس في تعجب ويتساءلون : "ألا يخشى المرض؟!"، إلا أن البعض ما زال مجبرًا على تذوق هذا الماء "بطعم الكلور"؛ لأنه لا يستطيع أن يشتري ماء الزجاجات.
كيف وصلنا إلى هذه الحال ؟

لقد بدأ كل شيء -في اعتقادي- عبر مجموعة من النوايا الحسنة التي قد تعبد الطريق لجهنم كما يقول المثل. أراد البعض أن يوفروا ماء الآباء والينابيع النقي للآخرين الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المصدر.
لكن لكل قصة جانبها السيئ، ويبدأ هذا الجانب في قصة تجارة الماء مع تزايد التلوث البيئي الناجم عن تزايد التصنيع، وإلقاء المخلفات الصناعية بمختلف أنواعها في المصادر المائية الكبرى كالأنهار والبحيرات. ونتيجة التلوث البيولوجي ازدادت البكتيريا والجراثيم في الماء وسارع "المختصون" لإنقاذنا من هذا التلوث فأضافوا "الكلور للماء".
كم منا يعرف أن الكلور غاز سامٌّ استخدم كأحد الأسلحة الكيميائية القاتلة في الحرب العالمية الأولى؟ بعد هذه الحرب فكر أحد "الأذكياء" في استخدام الكلور للحرب ضد البكتيريا في الماء، ومن ثم صار لدينا ماء لا يمكن شربه في الواقع يأتي إلينا عبر الأنابيب. ونفتح الصنابير في بيوتنا لنستخدمه هنيئًا مريئًا، فماء الصنابير مليء بالكلور لدرجة أننا لا نحتاج لإضافة سم إليه لتسميم الحياة!


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

 

يرى الدكتور ج. م. براين العالم البيولوجي الأمريكي
"أن الكلور هو أكبر قاتل في التاريخ الحديث"،
ويضيف "أنه بعد عقدين من كلورة الماء (إضافة الكلور للماء)
بدأت الأمراض النادرة، مثل أمراض القلب والسرطان والشيخوخة المبكرة في اتخاذ أشكال وبائية".
وتؤكد الأبحاث العلمية أن الكلور له علاقة بسرطانات
الكبد والمثانة والأمعاء الغليظة


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

، كما أنه أحد العوامل المؤثرة
في تصلب الشرايين والأنيميا وارتفاع ضغط الدم
والحساسية وغيرها.


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
لكن هذا لا يكفي، فما زال في جعبة الكلور الكثير ليقدمه لنا. قد يقول البعض:
نحن لا نشرب الماء المكلور ولكننا نستحم به فقط.

حسنًا، إلى هؤلاء نقول: "أثبتت الأبحاث أن الجسم يمتص الكلور أثناء الاستحمام،
وأن كمية الكلور الداخلة للجسم خلال حمام مدته 10 دقائق تعادل الكمية الآتية
من شرب 8 أكواب كبيرة من نفس الماء!!

هل من سبيل إلى حل!
نعم هناك عدة وسائل..
ثمة مرشحات عديدة ووسائل تنقية مختلفة لتنقية المياه،
لكن هذه الوسائل غير متاحة للمواطن العادي الفقير؛
لأنها وسائل مكلفة وغالية.

ويأتي السؤال: هل نهز أكتافنا ونكتفي بأننا نحيا ولا نفكر في الغد والمستقبل .

من الواضح أمام أعين العديد من البشر (للأسف ليس من بينهم المنفذين) أن أهم شيء الآن هو أن نسارع لحل المشاكل الصغيرة ، وربما أهمها هو أن نستعيد الماء الصحي النقي ونجعله رخيصًا -ومجانًا إن أمكن- لا أن نبني مشاريع عملاقة خيالية بلا جدوى حقيقية، فالحقيقة هي أن الجسم السليم لا يستقيم إلا مع الماء النقي الطبيعي.

مصادر الماء في العالم عديدة ومتنوعة. والماء هو أغلى الثروات الطبيعية التي يجب أن تفخر الأمم بامتلاكها، ولكن للأسف لا ندرك هذا. وقد يأتي اليوم الذي نندم فيه على هذه الغفلة، عندما نجد أن كل المصادر الطبيعية للماء قد احتلت واحتكرها حفنة من المستثمرين الباحثين عن الثراء والذين هم متأكدون أنهم سيحصلون على ما يبحثون عنه عبر عطش العامة التي لن تجد سبيلاً إلا أن تدفع غاليًا كي تحصل على ماء نقي تشربه.
هل سيأتي اليوم الذي سنشتري فيه الهواء المعبأ في زجاجات كي نستطيع الحصول
على هواء نقي نتنفسه أيضاً؟؟ سؤال قد يجيب عنه المستقبل.
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
 
هذا المقال العلمي نُشر في صحيفة أخبار اجدابيا بعنوان
" الكلور .. المفيد الضار " على ثلاث أعداد
المهندس . علي محمد بعيو
مدير مختبر المياه المركزي
http://www.libyanboyscout.com/muntada/printthread.php?t=1773
فلتر الثلاثي
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
المرحلة الأولى
شمعة شوائب (5m) وتعمل على حجز جميع الأتربة والصدأ والألياف العالقة بالمياه .
..(يتم تغيرها كل 3 شهور)..

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
المرحلة الثانية
شمعة (كربون حبيبي) تعمل على امتصاص الغازات الذائبة في المياه مثل الكلور.
..( يتم تغيرها كل 6 شهور)..

المرحلة الثالثة
شمعة ( كربون مد مج )
فهي توفر تنقية تامة من الشوائب والغازات الذائبة بالإضافة
إلى أنها تمتص جميع السموم الكيميائية الناتجة من تفاعل الكلور مع المياه .
..(يتم تغيرها سنويا )..
4-
الفلتر الرباعي
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
المرحلة الأولى
شمعة شوائب (5m) وتعمل على حجز جميع الأتربة والصدأ والألياف العالقة بالمياه .
..(يتم تغيرها كل 3 شهور).. </STRONG></SPAN>

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
المرحلة الثانية
شمعة (كربون حبيبي) تعمل على امتصاص الغازات الذائبة في المياه مثل الكلور
..( يتم تغيرها كل 6 شهور)..

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
المرحلة الثالثة
شمعة ( كربون مد مج ) فهي توفر تنقية تامة من الشوائب
والغازات الذائبة بالإضافة إلى أنها تمتص جميع السموم الكيميائية الناتجة من تفاعل الكلور مع المياه
..(يتم تغيرها سنويا )..

المرحلة الرابعة (T.C.R)
وهذه المرحلة مكونة من كربون مصنوع من قشر جوز الهند
لامتصاص اى غازات مسببة لتغيير الطعم والرائحة.
..(يتم تغيرها كل سنتين)..
5-
الفلتر الخماسي
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
المرحلة الأول
شمعة شوائب (5m)(5 ميكرون) وتعمل على حجز جميع الأتربة والصدأ والألياف العالقة بالمياه .
..(يتم تغيرها كل 3 شهور)..

المرحلة الثانية
شمعة (كربون حبيبي) تعمل على امتصاص الغازات الذائبة في المياه مثل الكلور.
..( يتم تغيرها كل 6 شهور)..

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
المرحلة الثالثة
شمعة ( كربون مد مج ) فهي توفر تنقية تامة من الشوائب والغازات الذائبة
بالإضافة إلى أنها تمتص جميع السموم الكيميائية الناتجة من تفاعل الكلور مع المياه .
..(يتم تغيرها سنويا )..

المرحلة الرابعة(T.C.R)
وهذه المرحلة مكونة من كربون مصنوع من قشر جوز الهند لامتصاص
 اى غازات مسببة لتغيير الطعم والرائحة.
..(يتم تغيرها كل سنتين)..

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة
• المرحلة الخامسة( (0, 1M (ULTRA FILTRATION)
وهى عبارة عن مرحلة تأكيدية للتخلص من الشوائب نفاذيتها(.1 0 ميكرون)
..(يتم تغيرها كل 4 سنوات)..

http://www.aqua-trex.com/pro_1_ar.asp
المزيد عن أخطار الكلور
الكلور ، كلور Chlorine Chloride Cl – طبيب دوت كوم
الكلور ، كلور Chlorine Chloride Cl – طبيب دوت كوم.
http://www.6abib.com/a-1211.htm – 16k –

تقشير البشرة الكيميائي [الأرشيف …
الخفيف : الذي يعتمد على ثلاثي كلور حمض … 2
-تقشير البشرة بثلاثي كلور حمض الخل T.C.A. : و …
http://www.6abib.com/ask/archive/index.php?t-322.html – 16k –
كلور – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الكلور (من الأصل الإغريقي "كلاروس" Χλώριο والذي يعني الأخضر الشاحب)
هو عنصر كيميائي له …
ar.wikipedia.org/wiki/كلور – 73k –

بولي فينيل كلوريد – ويكيبيديا …
يحضر البولي فينيل كلوريد من مونوميره كلور الفينيل وهو مركب هام جداً في الصناعة . …
ar.wikipedia.org/wiki/بولي_فينيل_كلوريد – 48k –

[ مزيد من النتائج من ar.wikipedia.org ]
الخطر الواضح في كلور المسابح
موضوع حديثنا اليوم هو عنصر الكلور الذي استخدم استخدامات جيدة فهو يدخل في صناعة …
http://www.alriyadh.com/2006/08/01/article176023_s.html – 8k –

جريدة الرياض : كلور المسابح يضعف …

كما أنه وللأسف الشديد أن هذه المادة الناتجة من إضافة الكلور بشكل غير مدروس أو بطريقة …
http://www.alriyadh.com/2005/05/31/article68724.html – 19k –
[ مزيد من النتائج من www.alriyadh.com ]
كلور المسابح يهدد رئة الأطفال
ويقول الباحثون الإيطاليون بأن استنشاق الكلور يُمكنه التسبب في عدد من أنواع تضرر …
asharqalawsat.com/details.asp?section=15&issue=10166&article=384797 – 22k –

الخطر الواضح في كلور المسابح …

الخطر الواضح في كلور المسابح ৵હ.¸־ عيـّـإداتٌ.ָָ.جًِـنـُـٍآن ־¸.હ৵.
http://www.gnaan.com/vb/showthread.php?t=6590 – 203k –

«كلور المياه» السبب الرئيسي لتساقط …

«كلور المياه» السبب الرئيسي لتساقط شعر النساء المنتدى العام للـــصــحــة …
http://www.mams.ws/vb/showthread.php?p=260080 – 79k –


آفاق علمية: محاذير استخدام الكلور في …

الكلور كعنصر هو غاز اصفر مخضر يستعمل لتطهير الماء من الملوثات البيولوجية يوجد على شكل …
amjad68.jeeran.com/archive/2006/12/124887.html – 87k


اكتب تعليقُا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: