Skip to content

تقرير ” RAND 2008 ” والاسلام المعتدل واشعال الفتن بين المسلمين صور وفيديو مهم..

ديسمبر 26, 2009

شبكة العمالقة
تقرير " RAND 2008 " والاسلام المعتدل واشعال الفتن بين المسلمين
صور وفيديو مهم..
 مؤسسة (راند- RAND) للبحث والتطوير
تقدم تقارير سنوية الى الحكومة الامريكية ويشرف على اعداد التقارير
وزارة الدفاع الامريكية ومؤسسات حكومية أمريكية اخرى. .
ماذا تعرف عن مؤسسة راند ؟؟؟



مؤسسة "راند" RAND مؤسسة بحثيَّة تابعة للقوات الجوية الأمريكية تأسست عام 1948م
بعد الحرب العالمية الثانية تبلغ ميزانيتها السنوية قُرابة 150 مليون دولارتُدعِّمها المؤسسة العسكرية الأمريكية
مقرها الرئيسي في ولاية كاليفورنيا الأميركية
ولها فرع في المنطقة العربية في قطر وهى أكبر مركز فكري في العالم
وأحد أهم المؤسسات الفكرية المؤثرة على صناعة القرارفي الإدارة الأميركية الحالية
بدأ نشاطها ضد الإسلام عام 2001 م وتحديدا بعد أحداث 11 سبتمبر وأصدرت سلسلة من التقارير
Patton11.jpg
 للحرب على الإسلام أخطرها :
تقرير 2004، بشأن "إشعال الصراع بين السنة والشيعة"،
 و"العداء للسعودية"
وعام 2005 (ماذا بعد القاعدة )
تقرير " RAND 2007 "

قراءه ممتعه
الكتاب

ATT00078.jpg

تقرير " Rand 2007 " مؤامرة أمريكية خطيرة ضد الإسلام …!!!!

قلاب.. هي الكلمة الصحيحة التي يمكن أن نصف بها الموقف الأمريكي – حسبما قدمته مؤسسة راند RAND البحثية التابعة للقوات الجوية الأمريكية في تقريرها الأخير بناء شبكات مسلمة معتدلة Building Moderate Muslim Networks- بشأن التعامل مع المسلمين، وليس الإسلاميين فقط مستقبلاً! .

فالتقرير الذي أصدرته هذه المؤسسة البحثية التي تدعمها المؤسسة العسكرية الأمريكية – التي تبلغ ميزانيتها السنوية قرابة 150 مليون دولار – والذي يقع في 217 صفحة لا تنبع خطورته من جراءته في طرح أفكار جديدة للتعامل مع المسلمين وتغيير معتقداتهم وثقافتهم من الداخل فقط تحت دعاوى الاعتدال بالمفهوم الأمريكي، وإنما يطرح الخبرات السابقة في التعامل مع الشيوعية للاستفادة منها في محاربة الإسلام والمسلمين وإنشاء مسلمين معتدلين !.

بل إن التقرير يحدد بدقة مدهشة صفات هؤلاء المعتدلين المطلوب التعاون معهم -بالمواصفات الأمريكية- بأنهم هؤلاء الليبراليين والعلمانيين الموالين للغرب والذين لا يؤمنون بالشريعة الإسلامية ويطرح مقياسًا أمريكيًّا من عشرة نقاط ليحدد بمقتضاه كل شخص هل هو معتدل أم لا، ليطرح في النهاية -على الإدارة الأمريكية- خططًا لبناء هذه الشبكات المعتدلة التي تؤمن بالإسلام التقليدي أو الصوفي الذي لا يضر مصالح أمريكا ، خصوصًا في أطراف العالم الإسلامي (آسيا وأوروبا) .
أما الانقلاب المقصود في بداية هذا المقال فيقصد به أن تقارير راند ومؤسسات بحثية أمريكية أخرى عديدة ظلت تتحدث عن مساندة إسلاميين معتدلين في مواجهة المتطرفين، ولكن في تقرير 2007 الأخير تم وضع كل المسلمين في سلة واحدة.
MotherlyHate-X.gif
 

"بناء شبكات مسلمة معتدلة" Building Moderate Muslim Networks.

ABU_HAMZA_380758a.jpg

يعد تقرير راند 2007 نموذجاً لحرب فكرية جديدة بين أميركا والعالم الإسلامي تحاول من خلاله أميركا

إشاعة البلبلة المفاهيمية في أوساط المسلمين عن طريق تغييرالبنية التحتية للإسلام بالتعاون مع فئات  "الأكاديميين المسلمين، الليبراليين والعلمانيين"
وقد استغرق إعداد هذا التقرير ثلاثة أعوام كاملة ونشر التقرير بربيع الأول عام 1428 في217 صفحة
 وقُسم إلى ملخص للتقرير ومقدمة وتسعة فصول.
ملخص لتوصيات تقرير راند للإدارة الأمريكية
1
تقسيم شعوب المنطقة إلى معتدلين في مواجهة متطرفين، وتقليديين في مواجهة حداثيين،
 وشيعة في مواجهة سُنة، وعلمانيين في مواجهة مسلمين، وعرب في مواجهة غير العرب،
بهدف شق وحدة الأمة في مواجهة الهيمنة الأميركية

Thirst for Power and the Aftermath

cockroach.GIF

Middle East Imperative
2 يشجع المثقفين المسلمين الحداثيين على انتهاك حرمة القرآن الكريم، وإنزال قدسيته عند عامة المسلمين

إلى موضع الشك والجدل ..!!!!
3 استخراج النصوص الشرعية من التراث الإسلامي واستعادة تفسيرات الإسلام من أيدي التيار الإسلامي وتصحيحها (!) حتى تتماشى مع واقع العالم اليوم
4 يحذر من "خطورة دور المسجد" باعتبار أنه الساحة الوحيدة للمعارضة على أسس الشريعة ويؤكد على الدعوة للاعتدال بعيداً عنه من خلال البرامج التليفزيونية والصحافة والشخصيات ذات القبول الإعلامي والجماهيري
5 تحديد أسماء المؤسسات العلمانية المسلمة وشخصياتها القيادية في مختلف مناطق العالم الإسلامي وخارجه وتقديم الدعم المادي والمساندة الإدارية لبناء شبكات مضادة للتيار السلفي مثل دعم موقع سعودي يرى مثلاً أن الأحاديث حول شهادة (ألا إله إلا الله.. وأن محمدًا رسول الله) ليست ثابتة !!!
 وقناة "الحرة" الفضائية الأمريكية، وراديو "سوا" التي بلغ ما انفق عليها سنوياً 671 مليون دولار ..!!!
6 الإعلان عن شبكة دولية من المسلمين المعتدلين والليبراليين، وجمعهم في مؤتمر يُعقد في مكان ذي دلالة رمزية ودعوتهم في زيارات للكونجرس وفي الاجتماعات الرسميةلجعلهم معروفين بشكل أكبر لصناع القرار وللحفاظ
على استمرارية المساندة لجهودهم..!!
7 الاستعانة بالطابور الخامس من المهاجرين البولنديين والشيوعيين للغرب ومعهم الفكرين الأمريكيين لتمهيد أرض المعركة ونشر القيم الغربية ..!!!
من هو المسلم المعتدل وفقاً لتعريف راند ؟؟؟

ABU_HAMZA_380758a.jpg

حددت راند بدقة، صفات هؤلاء المسلمين "المعتدلين" المطلوب التعاون معهم، بالمواصفات الأمريكية،

بأنهم الليبراليون والعلمانيون الموالون للغرب، والذين لا يؤمنون بالشريعة الإسلامية، وفقاً للشروط التالية :
1 – المعتدل من يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية. ويقبل بالمصادر غير المتعصبة في تشريع القوانين ..!!
2 – يؤمن بحرية المرأة في اختيار "الرفيق"، وليس الزوج.
و يوافق على اعادة النظرفي اوضاعهن في القرآن ..!!!
نظراً لاختلاف الظروف الراهنة عن تلك التي كانت موجودة إبان العصري النبوي الشريف.!!
3 – يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة
4 – يدعم التيارات الليبرالية.
5 – يؤمن بتيارين دينيين إسلاميين فقط هما: "التيار الديني التقليدي" أي تيار رجل الشارع الذي يصلي
بصورة عادية وليست له اهتمامات أخرى، و"التيار الديني الصوفي"- يصفونه بأنه التيار الذي يقبل الصلاة
 في القبور وبشرط أن يعارض كلمنها ما يطرحه " التيار الوهابي "
إن هذه الشروط من تنطبق عليه فهو معتدل …!!! ومن لا تنطبق عليه فهو متطرف تجب محاربته ..!!!
هل ستعمل الإدارة الأمريكية الحالية بالنصيحة الراندية ؟؟
اعتقد أنه بإمكانكم الإجابة على هذا السؤال …. ولكن يبقى سؤال مهم جداً ينتظر إجابة وهو :
أين نحن مما يحاك لنا في الظلام ..؟؟؟!!!
قال تعالى : " وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ "
وقال تعالى : " وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ "
اخوتي الكرام
إن هذه مؤامرة معلنة لا يستطيع تجاهلها أشد الناس سذاجة وبلاهة
وهذا دين ووطن يراد أن يفرغ من مضامينه لتحل بدلاً منها
مضامين إباحية غربية مهلكة
أخوتي …
إن الحرب الباردة بدت تكشر عن انيابها
فلنستيقظ جميعاً ضد ما يروج لتخدير العقول عن طريق تشويه مقدراتنا الدينية
والوطنية … ولنتصدى لهم بكل ما نستطيع وفوق كل منبر
ولنوضح الحقائق لأبنائنا ليكونوا في مأمن منها بإذن الله
أسأل الله أن يحفظ علينا ديننا ، وثوابتنا ، وعقيدتنا ، ويردّ كيد الخونة والعملاء في نحورهم .
وحسبنا الله ونعم الوكيل

We Win, They Lose

Fuse.jpg

اسلام حضاري ديموقراطي: شركاء وموارد واستراتيجيات:
تقرير خطير لمؤسسة Rand
دراسة خاصة تقدمها مؤِسسة راند الأمريكية , قسم أبحاث الأمن القومي الأمريكي,
تتعلق بكيفية انشاء اسلام حضاري وديموقراطي ,
 وكذلك كيفية محاربة الاسلاميين المتشددين
وطرق ذلك ومنها استخدام القوى الاسلامية المعتدلة.
تقرير خطير ومهم لمعرفة كيف تنظر أمريكا للاسلام.
لتحميل التقرير باللغة العربية
إضغط هنا
To download the full report, click here
المصدر
http://www.rand.org
The Rand Corporation says 11.4 percent of Army recruits were Hispanic in 2007, up from just 6.6 percent in 1994.
إعادة ضبط الإسلام !!!
[1-1-1-1-1-1-1-1+Sacred%20Heart%20of%20Jesus%20Statue.jpg] 
الأكثر خطورة في تقرير مؤسسة راند الأخير -الذي غالبًا ما تظهر آثار تقاريرها في السياسية الأمريكية
مثل إشعال الصراع بين السنة والشيعة والعداء للسعودية ويتحدث باسم أمريكا- أنه يدعو لما يسميه ضبط الإسلام نفسه – وليس الإسلاميين ليكون متمشيًا مع الواقع المعاصر. ويدعو للدخول في بنيته التحتية بهدف تكرار ما فعله الغرب مع التجربة الشيوعية، وبالتالي لم يَعُد يتحدث عن ضبط الإسلاميين أو التفريق بين مسلم معتدل ومسلم راديكالي، ولكن وضعهم في سلة واحدة!.
فتقارير راند الأخيرة -تقرير 2004- كانت تشجيع إدارة بوش على محاربة الإسلاميين المتطرفين عبر:
 خدمات علمانية (بديلة)، ويدعون لـالإسلام المدني، بمعنى دعم جماعات المجتمع المسلم المدني التي تدافع عن الاعتدال والحداثة، وقطع الموارد عن المتطرفين، بمعنى التدخل في عمليتي التمويل وشبكة التمويل، بل وتربية كوادر مسلمة عسكرية علمانية في أمريكا تتفق مصالحها مع مصالح أمريكا للاستعانة بها في أوقات الحاجة.
ولكن في التقرير الحالي بناء شبكات مسلمة معتدلة ، يبدو أن الهدف يتعلق بتغيير الإسلام نفسه والمسلمين ككل بعدما ظهر لهم في التجارب السابقة أنه لا فارق بين معتدل و متطرف وأن الجميع يؤمن بجدوى الشريعة في حياة المسلم، والأمر يتطلب اللعب في الفكر والمعتقد ذاتهما .
من هو المعتدل .. أمريكيًّا ؟
من يقرأ التقرير سوف يلحظ بوضوح أنه يخلط بشكل مستمر وشبه متعمد ما بين الإسلاميين والراديكاليين والمتطرفين، ولكنه يطالب بدعم أو خلق تيار اعتدال ليبرالي مسلم جديد أو Moderate and liberal Muslims ، ويضع تعريفات محددة لهذا الاعتدال الأمريكي ، بل وشروط معينة من تنطبق عليه فهو معتدل –
وفقًا للمفهوم الأمريكي للاعتدال، ومن لا تنطبق عليه فهو متطرف.
ووفقًا لما يذكره التقرير، فالتيار (الإسلامي) المعتدل المقصود هو ذلك التيار الذي :

1 – يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية.
2 – يؤمن بحرية المرأة في اختيار الرفيق، وليس الزوج.
3 – يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة.
4 – يدعم التيارات الليبرالية.
5 – يؤمن بتيارين دينيين إسلاميين فقط هما: التيار الديني التقليدي أي تيار رجل الشارع الذي يصلي بصورة عادية وليست له اهتمامات أخرى، والتيار الديني الصوفي – يصفونه بأنه التيار الذي يقبل الصلاة في القبور (!) –

وبشرط أن يعارض كل منها ما يطرحه التيار الوهابي .
ويلاحظ هنا أن التقرير يستشهد بمقولة لدينس روس المبعوث الأمريكي السابق للشرق الأوسط يتحدث فيها عن ضرورة إنشاء ما يسميه (سيكولار – secular – دعوة) أو (دعوة علمانية) ! ، والمقصود هنا هو إنشاء مؤسسات علمانية تقدم نفس الخدمات التطوعية التي تقدمها المنظمات الإسلامية ، سواء كانت قوافل طبية أو كفالة يتيم أو دعم أسري وغيرها
.

Everything.JPG

أما الطريف هنا فهو أن الدراسة تضع 11 سؤالاً لمعرفة ما هو تعريف (المعتدل) – من وجهة النظر الأمريكية – وتكون بمثابة اختبار يعطي للشخص المعرفة إذا كان معتدلاً أم لا ؟. وهذه المعايير هي :
1 – أن الديمقراطية هي المضمون الغربي للديمقراطية.
2 – أنها تعني معارضة مبادئ دولة إسلامية.
3 – أن الخط الفاصل بين المسلم المعتدل والمسلم المتطرف هو تطبيق الشريعة.
4 – أن المعتدل هو من يفسر واقع المرأة على أنه الواقع المعاصر، وليس ما كان عليه وضعها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
5 – هل تدعم وتوافق على العنف؟ وهل دعمته في حياتك من قبل أو وافقت عليه؟.
6 – هل توافق على الديمقراطية بمعناها الواسع.. أي حقوق الإنسان الغربية (بما فيها الشذوذ وغيره)؟.
7 – هل لديك أي استثناءات على هذه الديمقراطية (مثل حرية الفرد في تغيير دينه)؟
8 – هل تؤمن بحق الإنسان في تغيير دينه؟.
9 – هل تعتقد أن الدولة يجب أن تطبق الجانب الجنائي من الشريعة؟ وهل توافق على تطبيق الشريعة في جانبها المدني فقط (الأخلاق وغيره)؟، هل توافق على أن الشريعة يمكن أن تقبل تحت غطاء علماني (أي القبول بتشريعات أخرى من غير الشريعة)؟.
10- هل تعتقد أنه يمكن للأقليات أن تتولى المناصب العليا ؟ وهل يمكن لغير المسلم أن يبني بحرية معابده في الدول الإسلامية ؟.
وبحسب الإجابة على هذه الأسئلة سوف يتم تصنيفه هل هو معتدل ( أمريكيًّا ) أم متطرف ؟!
ويذكر التقرير ثلاثة أنواع ممن يسميهم (المعتدلين) في العالم الإسلامي، وهم :
(أولاً) : العلماني الليبرالي الذي لا يؤمن بدور للدين.
(ثانيًا) : أعداء المشايخ.. ويقصد بهم هنا من يسميهم التقرير الأتاتوركيين –
أنصار العلمانية التركية – وبعض التونسيين .
(ثالثًا) : الإسلاميون الذين لا يرون مشكلة في تعارض الديمقراطية الغربية مع الإسلام.
ثم يقول بوضوح إن التيار المعتدل هم من : يزورون الأضرحة، والمتصوفون ومن لا يجتهدون .
الأطراف.. بدل المركز العربي للإسلام
وينفق التقرير جزءًا كبيرًا منه (فصلان من عشرة فصول) في التركيز على ضرورة أن يتم التركيز على أطراف العالم الإسلامي وتجاهل المركز -يقصد به المنطقة العربية- بغرض دعم ما يسمونه الاعتدال في أطراف العالم الإسلامي خصوصًا في آسيا وأوروبا وغيرها.
أما الهدف فهو أن تخرج الأفكار الإسلامية المؤثرة على مجمل العالم الإسلامي من هذه الأطراف
وليس من المركز (العربي) الذي أصبح ينتشر فيه التطرف، وبحيث تصبح هذه الأطراف هي المصدرة للفكر الإسلامي المعتدل الجديد، ولا تخرج الأفكار من المركز!.
Religion of Peace.jpg
بل إن التقرير يطرح هنا طريقة غريبة في الحوار مع المسلمين بهدف تغييرهم تتلخص في: تغيير من نحاوره، وتحجيمه عن القيام بأعماله، أو انتظار الفرصة المناسبة بدون أن يحدد ما يعني بالفرصة المناسبة .
وهنا يركز في فصليه السادس والسابع على تجربة الأطراف في آسيا وأوروبا على التوالي، ويطرح أسماء مؤسسات وأشخاص في آسيا وأوروبا ينبغي العمل معها ودعمها بالمال، ويضرب أمثلة بتجارب مشوّهة تشوِّه دور الإسلام بالفعل مطلوب التعاون معها ودعمها، مثل دعم موقع سعودي يرى مثلاً أن الأحاديث حول شهادة (ألا إله إلا الله.. وأن محمدًا رسول الله) ليست ثابتة ! .

suicide.jpg
احذروا دور المسجد
والغريب أن التقرير يركز في فصله الأول (المقدمة) على ما يعتبره خطورة دور المسجد – ضمن هجومه على التيار الإسلامي – باعتبار أنه (المسجد) الساحة الوحيدة للمعارضة على أسس الشريعة ؛ ولذلك يدعو لدعم الدعاة الذين يعملون من خارج المسجد (!) ،
ولا ينسى أن يحذر من سطوة المال – يقصد به المال السعودي الوهابي – الذي يدعم تنظيم التيار الإسلامي، مؤكدًا أنه لا بد من تقليل تقدم هذا التيار الديني لصالح التيار العلماني التقليدي الديني ( وفق المفهوم الأمريكي للاعتدال ) ، بغرض تسوية الملعب كي يتقدم التيار التقليدي ! .
بعبارة أخرى يركز التقرير هنا على أن الطريق الصحيح لمحاربة المسلمين هو بناء أرضية من المسلمين أنفسهم من أعداء التيار الإسلامي، مثلما حدث في أوروبا الشرقية وروسيا حينما تم بناء منظمات معادية للشيوعية من أبناء الدول الشيوعية نفسها.
وربما لهذا أفرد التقرير فصله الثاني للتركيز على فكرة الحرب البادرة والاستفادة من الخبرة الأمريكية في ضرب التيار الشيوعي من الداخل في تقديم نموذج مشابه لصانع القرار الأمريكي كي يستفيد منها في المواجهة المشابهة مع التيار الإسلامي، وركّز هنا على جانبين :
(الأول) خاص بخبرة الاستعانة بالطابور الخامس من المهاجرين البولنديين والشيوعيين للغرب ومعهم المفكرين الأمريكيين لتمهيد أرض المعركة ونشر القيم الغربية .
و(الثاني) خاص بالجانب الإعلامي مثل تجربة (راديو ليبرتي) الموجه لروسيا، فضلاً عن إنشاء قسم خاص في المخابرات الأمريكية دوره هو التغيير الفكري لمواقف وآراء طلاب ومفكري الدول الشيوعية وتقديم العالم لهم من وجهة نظر غربية محببة. بل يطرح التقرير هنا أفكارًا بشأن كيفية استخدام الدين ضد الشيوعية، كنوع من الإسقاط لبيان أنه يمكن -العكس- باستخدام العلمانية ضد الدين في الدول الإسلامية ! .
ومع أن الفصل الثالث من دراسة (راند) يركز على بحث أوجه التشابه أو الخلاف بين أسلحة الحرب البادرة في هدم الشيوعية، وأسلحة الحرب الحالية ضد الفكر الإسلامي، ويؤكد أن هناك أوجه تشابه أبرزها أن الصراع مع الشيوعية كان فكريًّا مثلما هو الحال مع العالم الإسلامي، فهو يعترف بأن عقبات هذه السياسة أعمق مع المسلمين.
ويذكر من أوجه الخلاف -عما حدث في الحرب البادرة- بأن أهداف الشيوعية كانت واضحة للغرب وكان من السهل محاربتها، بعكس أهداف التيار الإسلامي غير الواضحة للغرب، كما أن الشيوعية كانت هناك آليات للتفاوض معها (عبر أجهزة الأمم المتحدة وغيرها) ، بعكس التيار الإسلامي غير المحدد في كتلة واحدة محددة كالشيوعية، أما الأهم فهو المخاوف – كما يعترف التقرير – من أن ينظر لمحاولات تحرير العالم الاسلامي أو اعتداله على الطريقة الغربية على أنه غزو واحتلال فكري ، فضلاً عن صعوبة ضرب وتحجيم الدول التي تقف خلف الفكر الوهابي (السعودية) ؛ لأنها في نفس الوقت دول ترتبط أمريكا بمصالح معها (البترول – مناطق النفوذ) .
مرحبًا بالدول المتسلطة لا للديمقراطية
وربما لهذا يقول التقرير صراحة إن هناك مشكلة أمريكية في الضغط على حكومات وأنظمة الدول العربية والإسلامية المتسلطة للحصول على الديمقراطية، ما يعني ضمنًا التوقف عن دعم برامج الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي والتوقف عن الضغط للمجيء بالديمقراطية.
ويقول – في مقدمة الفصل الخامس – إن أمريكا دعمت في أوقات سابقة ما اعتبرته قوى معتدلة إسلامية في الأردن والمغرب (حزب العدالة والتنمية) و فوجئنا أننا أخطأنا وأننا دعمنا غير المعتدلين ! ، كما لا ينسى أن يشير لمشكلة في التأثير – بالمعونة الأمريكية – على التيار الإسلامي في دول غنية مثل دول الخليج ( مثلما يحدث في دول فقيرة ) ، ومن ثَم صعوبة ضرب التيار الإسلامي الحقيقي في هذه الدول الإسلامية الغنية.
والملفت هنا أن التقرير يسرد قائمة بمن يعتبرهم من المعتدلين في العديد من الدول العربية ودول الخليج ، ما يعني حرقهم أو ربما قطع خط الرجعة عليهم للعودة عن العمالة لأمريكا، ويطرح أفكارًا لمواجهة اتهام أنصاره بالعمالة، ويؤكد أهمية برامج التلفزيون التي تركز على فكرة (التعايش) مع الغرب.
الدراسة أو التقرير خطيرة كما هو واضح ومليئة بالأفكار السامة التي تركز على ما يسمونه علمنة الإسلام ، ومناصرة العلمانيين ودعمهم في المرحلة المقبلة، ويصعب جمع ما فيها في تقرير واحد، ولكن الأمر المؤكد أن الدراسة تركز – كما يقول مؤلفها الرئيسي في حوار صحفي – على أن الهدف ليس طرح الصراع بين العالم الإسلامي والغرب ، وإنما بين العالم الإسلامي بعضه بعضًا … أي ضرب الإسلام والمسلمين من الداخل على غرار تجربة ضرب الشيوعية .
Pope.gif
Islam is not an Urban Legend
Islam2.JPG

 

file001.jpg
 

خطوة أمريكية جديدة, مصداقا لما جاء في تقرير (راند) المشؤوم!
Freudian finger????? 

السفارة الأمريكية بالقاهرة تستعد لفتح حوار رسمي مع قيادات الصوفية.

علمت "المصريون" أن السفارة الأمريكية بالقاهرة تعتزم توجيه الدعوة لممثلي العديد من الطرق الصوفية والمذاهب الدينية في مصر، للدخول في حوار رسمي معها حول العديد من القضايا، لبحث تحقيق التوافق بشأنها، منها دعم الفرق الإسلامية المعتدلة، والتصور بشأن مستقبل عملية السلام والحوار بين الأديان والعلاقات بين الطرق الصوفية وإسرائيل في حالة حدوث تسوية شاملة في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن تشارك مراكز أبحاث أمريكية ومصرية في هذا الحوار الذي يحظى بدعم وزارة الخارجية الأمريكية، كما سيحضر وفد رسمي مصري يمثل وزارة الخارجية، لإصباغ الطابع الرسمي على الحوار وتأكيد احترام الولايات المتحدة للسيادة المصرية في ظل توجهات الإدارة الأمريكية بقيادة باراك أوباما.
ويشارك في الحوار المرتقب دبلوماسيون أمريكيون رفيعو المستوى من بينهم السفير الأمريكي السابق في القاهرة فرانسيس ريتشاردوني- الذي كان مولعا بشدة باحتفالات وموالد الصوفيين- ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية السابق مارتين انديك، ومن المحتمل أن تشارك وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت، التي تعد من أبرز الداعمين لفتح قنوات حوار بين واشنطن وما يسمى بـ "الإسلام المعتدل" في مصر.
وتهدف واشنطن من وراء الحوار إلى بحث سبل مواجهة انتشار التشدد في المجتمعات العربية بشكل عام وفي المجتمع المصري بشكل خاص ومحاصرة "الفكر الأصولي"، فيما استبعدت مصادر أن يتم الحوار دعوة مقربين من جماعة "الإخوان المسلمين"، خاصة في ظل حالة الصمت التي التزمتها السفارة الأمريكية بالقاهرة حيال الاعتقالات الأخيرة التي شنت ضد قيادات إخوانية بارزة.
من جانبه، أكد الدكتور بهجت قرني أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أن واشنطن لا تخفي رغبتها في فتح حوار مع الصوفيين، كما جاء في تقرير لمركز "راند" للدراسات الاستراتيجية الذي أوصى بفتح حوار مع الطرق الصوفية وبعض الفرق الشيعية لمحاربة المد المتطرف بالمنطقة.
وأشار إلى أن هناك حالة من التوافق الشديد بين الطرق الصوفية والجانب الأمريكي في العديد من القضايا لاسيما من زاوية محاربة المد المتطرف وتشجيع التطبيع بين إسرائيل والدول العربية في حال حدوث تسوية، موضحا أن واشنطن تعول كثيرا على مثل هذه الحوارات لتحسين صورتها في المنطقة، وإزالة الصورة التقليدية التي رسخها الغزو الأمريكية لأفغانستان والعراق.
واعتبر أن هذه الدعوة تأتي انسجاما مع الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة في الرابع من يونيو الماضي، والذي كان من تداعياته توجيه دعوات إلى تسعة من قيادات الطرق الصوفية في لحضور العيد الوطني الأمريكي في بادرة هي الأولى من نوعها.
و لا يخفى على المتابع للساحة, ما تكنه صدور أولئك المخرفة للسلفيين و مشايخهم من بغض, و كم الجهود التي يبذلونها لتقويض الصحوة السلفية, بل و كم الأموال التي يجمعونها و ينفقونها لتحقيق هذا الغرض الخبيث.

نسأل الله أن يرد كيدهم و كيد أسيادهم في نحورهم, و أن يستعملنا في نصرة دينه.
The Trouble With Islam

Enough is Enough

Geert Wilders Speaks: Anti-Koran Film (Part 1 of 2)
 

Appeasing Islam – Bad Move

 

VIDEO: Ayn Rand on the Conflict in the Middle East

 

See Also:

دراسة تحليلية لقنوات الـ MBC!

عبد الرحمن الراشد والخطاب المتصهين

كاتبة سعودية تكشف عن قصص "فاضحة" في حياة الليبراليين في الصحافة السعودية

المفكر الإسلامي جمال سلطان :"العربية" تصور المجتمع السعودي كأنه مجتمع منحل تتفشى فيه الموبقات وزنا المحارم والاعتداء الجنسي وخصومتنا مع الراشد

خاطبني رئيس التحرير قائلاً " أهلاً بنورة الزرقاوي" وأجبته بالمثل قائلة "وأهلاً بتركي بوش

أحداث 11-9-2001

كانت نكبة على العالم الاسلامي والاسلام

صور ومشاهد وشهود عيان يصفون الأحداث

NBC 9/11/01 – 2nd Plane CollidesNBC 9/11/01 – 2nd Plane Collides

 

CBS’ The Early Show on the morning of 9/11 (Part 1)

NBC 9/11/01 – End of Today Show to News Coverage

EXPLOSIVE TESTIMONY! / MacQueen NYFD 9/11 witnesses

 

أموت ويبقى كل ما قد كتبت فياليت من يقرأ مقالي دعا لياْْْْ لعل إلهي أن يمن بلطفه ويرحم تقصيري وسوء فعاليا
 

 

 

 

 

 

 

From → Uncategorized

اكتب تعليقُا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: